abstract

دريمة تختتم برنامج "سفراء دريمة للإعلام " بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام

دريمة تختتم برنامج "سفراء دريمة  للإعلام " بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام

اختتم مركز رعاية الإيتام  دريمة برنامج "سفراء دريمة  للإعلام ، الذي نُفّذ بالشراكة والتعاون  مع معهد الجزيرة للإعلام، في مبادرة تهدف إلى تمكين الأبناء إعلاميًا وتعزيز قدراتهم في التعبير، والتواصل، وصناعة المحتوى. وتأتي هذه الشراكة في إطار حرص الجهتين  على إعداد جيل واثق من نفسه وقادر على التأثير الإيجابي في المجتمع.

وقد استفاد المشاركون من سلسلة ورش تدريبية متخصصة امتدت على مدار عدة أشهر، تناولت محاور متنوعة منها: اللغة العربية، الثقة بالنفس، المذيع الصغير، الذكاء الاصطناعي، الصوت والإلقاء، وأساسيات صناعة المحتوى

وتولى نخبة من مدربي معهد الجزيرة للإعلام الإشراف على هذه الورش، حيث عملوا على تطوير مهارات الأبناء في التقديم، والتصوير، وكتابة النصوص الإعلامية، إلى جانب التعريف بتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة في المجال الإعلامي.

وتميز البرنامج بجمعه بين الجانبين النظري والعملي؛ إذ أتيح للمشاركين تطبيق ما تعلموه في بيئة واقعية من خلال إنتاج تقارير مرئية، ولقاءات مصورة، ونماذج من البودكاست، بالإضافة إلى تقديمات إعلامية مباشرة أمام الكاميرا

وأسفرت هذه التجربة عن إنتاج محتوى إعلامي إبداعي نفذه الأبناء بأنفسهم، ما يعكس استفادتهم من البرنامج ونجاح الشراكة في تحقيق الأهداف التربوية والإعلامية للطرفين.

وأكد القائمون من مركز دريمة ومعهد الجزيرة للإعلام على أن هذا التعاون يأتي ضمن التزام الجانبين بتوفير فرص تعليمية وتدريبية نوعية تسهم في صقل مواهب الأبناء، وتمكينهم من أدوات التعبير والتأثير ليكونوا شركاء فاعلين في تنمية مجتمعهم.

واختُتم البرنامج بحفل تكريمي، جرى خلاله عرض فيلم يستعرض  نماذج من إنتاج المشاركين وتوزيع الشهادات عليهم، في أجواء احتفالية عكست فخر المركز والمعهد بجهود الأبناء وطموحاتهم.

ويؤكد مركز دريمة أن برنامج "سفراء الإعلام" يمثل استمرارًا لجهوده في دعم الأبناء وتمكينهم، فيما يعكس التعاون مع معهد الجزيرة للإعلام الحرص المشترك على الاستثمار في الطاقات الشابة، وتعزيز دور الإعلام كوسيلة للتعبير الحر والتأثير البنّاء في المجتمع.

وفي كلمة للفاضلة / الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني المدير التنفيذي لمركز رعاية الإيتام دريمة خاصة بها  لحفل التكريم

يسعدنا  أن نحتفل معكم بإنجاز نفخر به جميعًا؛ تخريج دفعة جديدة من أبناء دريمة ضمن برنامج “سفراء الإعلام”، الذي شكّل لهم مساحة للنمو والتعبير، وفرصة لاكتشاف إمكاناتهم وصقل قدراتهم في مجالات الإعلام والتواصل.

في دريمة، نؤمن أن التمكين الحقيقي يبدأ ببناء الثقة. أن نمنح الطفل صوتًا، هو أن نقول له: أنت مرئي، مسموع، ومؤثر. وحين نُهيّئ له البيئة التي تحتضن موهبته وتدعمه ليعبّر عن ذاته، فإننا نضعه على أول طريق القوة والاستقلالية

برنامج “سفراء الإعلام” لم يكن مجرد تدريب تقني، بل تجربة إنسانية تنسجم مع رؤيتنا في دريمة: أن نُخرج من بين أبنائنا جيلًا يؤمن بنفسه، ويملك الأدوات ليحكي قصته، ويشارك مجتمعه من موقع الفاعل، لا المتلقي.

لقد تشرف الأبناء بخوض هذه التجربة داخل أروقة معهد الجزيرة للإعلام، هذا الصرح الإعلامي المرموق، وتلقّوا تدريبهم على يد نخبة من أفضل المدربين والخبراء في المجال، مما منحهم تجربة غنية ومُلهمة يصعب نسيانها.

لقد تابعناهم وهم يتعلّمون، يتحدثون، ويعبّرون عن أفكارهم ومشاعرهم بثقة وإبداع. رأيناهم يواجهون المايكروفون والكاميرا بعزم، ويتعاملون مع أدوات الإعلام كأصحاب رسالة، يعرفون ما يقولون، ويؤمنون أن صوتهم يستحق أن يُسمع ويُحترم. وتقدمت بالشكر الجزيل لمعهد الجزيرة للإعلام، هذا الصرح الذي فتح أبوابه  لدعم هذه الشراكة النبيلة، ولكل مدرب ومدربة كانوا جزءًا من هذا النجاح كما  أعلنت عن استمرار هذه الشراكة المثمرة، وتجديد التعاون مع معهد الجزيرة للإعلام عبر برامج ومبادرات قادمة بإذن الله، نواصل من خلالها دعم أبنائنا، وتوسيع دائرة التمكين، وإتاحة المزيد من الفرص لصناعة محتوى هادف بأصواتهم هم.والشكر لفريق دريمة 

كما كان للسيد / حمد الحول مدير إدارة التخطيط والمشاريع بمعهد الجزيرة للإعلام كلمة القها خلال حفل التكريم 
يسرني أن أُمثّل معهد الجزيرة للإعلام في ختام هذا البرنامج، الذي يُعد أحد أوجه رسالتنا في تمكين الأفراد ونشر المعرفة الإعلامية بمهنية واستقلالية، وبما يعكس قيم شبكة الجزيرة في التميز والارتقاء بالإنسان.

لقد جاء التعاون مع مركز دريمة ضمن رؤية استراتيجية نوليها أهمية كبرى، تقوم على إتاحة فرص حقيقية لتعلّم الإعلام ممارسةً لا تلقينًا...

تجربةً تَبني الفهم، لا المهارة وحسب.

وما شهدناه خلال الفترة الماضية من التزامٍ وانضباطٍ واهتمامٍ حقيقي واستعدادٍ للتعلم لدى المشاركين، يؤكد أهمية هذه المبادرات في اكتشاف الطاقات وصناعة المسارات المبكرة نحو التفكير النقدي والتعبير المسؤول.

كما أكد  بأن المعهد لا يمنح أدوات فحسب...بل نيعلّم كيف تُستخدم بمسؤولية. ولا نقدم محتوى جاهزًا....بل نوجه نحو بناء محتوى يعكس الواقع بوعي.

بهذه المناسبة، أعبّر عن تقديري لكل فريق العمل الذي أسهم في نجاح هذا البرنامج، ولأولياء الأمور الذين أيّدوا هذا التوجه، ولشركائنا في مركز دريمة على ما بذلوه من جهد وتنظيم. وللمشاركين في هذا البرنامج من أبنائنا وبناتنا  أقول:

لقد كنتم شركاء حقيقيين في تجربة تعليمية نفتخر بها..وأظهرتم وعيًا مبكرًا بأدوات الإعلام ودوره في فهم الذات والعالم من حولكم.

إننا في معهد الجزيرة للإعلام نواصل عملنا على تطوير برامج نوعية تعزز الكفاءة، وتفتح آفاقًا جديدة لكل من يؤمن بأن الإعلام أداة لبناء الإنسان والمجتمع.

كما كان لسفيرة دريمة في الإعلام كلمة بهذه المناسبة  أُلقتها نيابةً عن  خريجي برنامج "سفراء دريمة للإعلام 

بداتها بقولها حين بدأنا هذه الرحلة، كنا نمتلك الشغف، والحماس، والرغبة في التعبير، ولكننا كنّا في بداية الطريق، نبحث عن من يوجهنا ويدعمنا لنخطو بثقة. وخلال هذا البرنامج، تغيّر الكثير.

تعلمنا أن الصوت حين يكون صادقًا، يكون قويًا. وأن الثقة لا تُمنح، بل تُبنى خطوة بخطوة. تعلمنا كيف نعبّر عن أنفسنا، كيف نخاطب الجمهور، وكيف نحمل رسالة نؤمن بها ونسعى لإيصالها بوضوح وجرأة.هذا البرنامج لم يمنحنا فقط مهارات إعلامية، بل منحنا إحساسًا حقيقيًا بالتمكين، وجعلنا نؤمن أننا قادرون على أن نكون مؤثرين، وأن لنا مكانًا في هذا المجال.

أشكر مركز دريمة على إيمانهم بنا، ومعهد الجزيرة للإعلام على احتضانهم لنا، وكل من ساهم في هذه التجربة الغنية.

والشكر الأكبر لزملائي وزميلاتي، على الروح الجميلة التي رافقتنا طوال الرحلة.