abstract

تعاون بين مركز رعاية الأيتام دريمة والوكالة الوطنية للأمن السيبراني

تعاون بين  مركز رعاية الأيتام دريمة والوكالة الوطنية  للأمن  السيبراني

ضمن شراكة استراتيجية، أطلق مركز رعاية الأيتام “دريمة” أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بالتعاون مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني تعاون مشترك يهدف إلى تعزيز الوعي والأمن الرقمي، وتحسين البنية التحتية الرقمية لدريمة، بما يضمن بيئة إلكترونية أكثر أمانًا واستدامة، ويعزز من كفاءة المركز في التعامل مع الفضاء الرقمي بشكل مسؤول وآمن بما يحمي النشء واليافعين والكبار  من التحديات التقنية المعاصرة..

تم الإعلان عن هذا التعاون بحضور الفاضلة / الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام دريمة والسيد / أحمد محمد الحمادي المدير العام للوكالة الوطنية للأمن السيبراني   ومدراء الإدارات  والموظفين من الجهتين 

ويهدف هذا التعاون إلى تطوير سياسات الخصوصية بما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية، وتوعية  الكادر الوظيفي  بمفاهيم الأمن السيبراني وكيفية التصرف الآمن  في حالات الاختراق،وتمكينهم  رقمياً من أساسيات الأمن الرقمي، بما يمنحهم مهارات أساسية للحماية الذاتية.

كما يشمل التعاون تعزيز البنية التحتية الرقمية من خلال تحديث الأنظمة التكنولوجية للمركز،  وفقاً لأفضل الممارسات في مجال الأمن السيبراني. 

وتعد هذه الشراكة خطوة نوعية ضمن الجهود المشتركة بين دريمة والوكالة الوطنية  للأمن السيبراني  تهدف إلى ضمان بيئة إلكترونية آمنة تواكب التطور الرقمي.  

كما يمثل هذا التعاون خطوة رائدة تعكس التزام الطرفين بمسؤوليتهما المجتمعية، وتؤكد أهمية العمل المشترك من أجل بناء مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا في العصر الرقمي، وخاصة في ظل تزايد التحديات المرتبطة باستخدام التقنيات الحديثة.

وفي هذا السياق أكدت الفاضلة الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني المدير العام لمركز رعاية الأيتام دريمة

  عن  اعتزازها  وفخرها   بهذا التعاون النوعي بين مركز رعاية الأيتام دريمة والوكالة الوطنية للأمن السيبراني، والذي يأتي في إطار الجهود المشتركة لضمان بيئة إلكترونية  آمنة ومستدامة، تواكب التطور الرقمي المتسارع، خاصة في ظل تزايد التحديات المرتبطة باستخدام التقنيات الحديثة

كما يأتي هذا التعاون إلى تعزيز وبناء البنية التحتية الرقمية في مركز دريمة من خلال تحديث الأنظمة التقنية وفقًا لأفضل الممارسات في مجال الأمن السيبراني، بما يتماشى مع المعايير الوطنية والدولية

وتُعد هذه الشراكة والتعاون  خطوة رائدة تعكس التزام الطرفين بمسؤوليتهما المجتمعية، وتعزز أهمية العمل المشترك لبناء مجتمع واعٍ وآمن رقمياً، 

كما أكدت في كلمتها  بأن تعزيز الثقافة السيبرانية يمثل جزءًا لا يتجزأ من أولوياتنا ، بما  يُسهم في بناء شخصية رقمية واعية ومسؤولة، قادرة  على استخدام الأدوات والتقنيات الحديثة بثقة وأمان. متسلحة بأدوات المعرفة  في كافة التقنيات الرقمية .  ولديها الوعي الكافي بأساليب الرقابة الإيجابية والتوجيه الرقمي الآمن، وتمكين المستخدمين من أساسيات الأمن السيبراني ، والحماية الرقمية وكلنا ثقة بالعوائد التى تعود على دريمة في مجالات الأمن السيبراني 

وتقدمت  بالشكر الجزيل للوكالة الوطنية للأمن السيبراني على هذا التعاون ولفريق العمل

 

وأكد السيد/ أحمد محمد الحمادي، المدير العام للوكالة الوطنية للأمن السيبراني

يسعدنا أن نكون معكم في هذا اللقاء الذي نُطلِق فيه شراكة نوعية بين الوكالة الوطنية للأمن السيبراني ومركز رعاية الأيتام "دريمة"؛ حيث تُعبِّر تلك الشراكة عن التقاء الإرادة والرؤية في خدمة هدف إنساني نبيل، وتُجسّد وعيًا مؤسسيًّا بأن التوعية السيبرانية لم تعد خيارًا تقنيًّا أو ترفًا ثقافيًّا، بل أولوية ثقافية وأمنية واجتماعية تتطلَّب تَضافُر الجهود وتكامُل الأدوار.

في ظِلّ تصاعُد التهديدات السيبرانية وتزايد الاعتماد على البيئة الرقمية في حياتنا اليومية، أصبح تعزيز وعي الأفراد -وخصوصًا الفئات الأكثر حساسية مثل الأطفال واليافعين- مطلبًا وطنيًّا وضرورةً مجتمعيةً. ومن هنا، تُولِي الوكالة الوطنية للأمن السيبراني هذا الجانب اهتمامًا استراتيجيًّا؛ إدراكًا منها بأن الاستثمار في الوعي هو الاستثمار الأعمق أثرًا والأبقى نفعًا.

وتأتي هذه الشراكة مع مركز "دريمة" لتُترجم هذا الالتزام إلى واقع عملي، عبر مبادرة شاملة تتضمَّن ورشًا توعوية وتدريبية مصمَّمة خصيصًا للأطفال واليافعين في المركز، تُركّز على السلامة الرقمية وحماية الخصوصية، والتمييز بين السلوك الرقمي الآمِن والمخاطر المحتملة. كما تشمل هذه المبادرة تدريب الكوادر الإدارية والتربوية؛ لتمكينهم من لَعِب دور فاعل في نقل المعرفة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني داخل البيئة التربوية.

إنّ الوكالة الوطنية للأمن السيبراني تؤمن بأن مؤشرات السلامة الرقمية لا يمكن أن تتحقَّق إلا إذا تمكَّنا من الوصول برسائل التوعية إلى كل بيت، وكل مؤسسة، وكل طفل. ولذلك، فإن هذه الشراكة ليست نهاية، بل بداية لمسار مستدام من العمل المشترك، هدفه بناء بيئة رقمية آمِنة للأطفال، تُعزّز من شعورهم بالأمان، وتمنحهم الثقة في خَوْض المستقبل.

ختامًا، توجه  بجزيل الشكر لإدارة مركز "دريمة" على روح التعاون البنَّاء، ولجميع فِرَق العمل التي أسهمت في بَلْوَرة هذه المبادرة، ونأمل أن نلمس معًا ثمارها في سلوك أبنائنا ووَعْيهم الرقمي.